﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة الروم، الآية 21اسمنا مستوحى من كلمة «سكن» العربية — الطمأنينة، ومكان الراحة. هذه الصفحة تشارككم رؤيتنا وقيمنا والمبادئ التي تحكم عملنا.
في ظل اهتزاز المنظومة القيمية تحت تأثير انتشار الفكر الذي عزز النزعتين الفردية والمادية، وتحت تأثير فكر ما بعد الحداثة الذي يدعو إلى النسبية وإنكار الحقائق، وفي ظل العولمة والتحولات الاجتماعية السريعة، أصبح الشباب يعيش نمطًا استهلاكيًا نفعيًا، يركز على اللذة والشهرة الوهمية.
هذا الواقع أدى إلى: ارتفاع معدلات الطلاق في معظم البلدان، وتغيّر في شكل العلاقات الأسرية والأدوار داخلها، وغياب الإحساس بالسكينة والمودة بين أفراد الأسرة. هذا الواقع دفع بالمفكرين، شرقًا وغربًا، إلى دق ناقوس الخطر إزاء انهيار منظومة الأسرة، ما يحتّم على المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية تحمّل مسؤولياتها في حماية الأسرة من التفكك وتعزيز دورها في بناء المجتمع.
﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ — الإسراء، 9
الإنسان خليفة الله وآية من آياته، ولا تتحقق سعادته إلا ضمن مجتمع موحّد عادل.
هذا المجتمع لا يقوم إلا على أسس العبودية لله والتكامل الروحي والأخلاقي.
الأسرة هي المؤسسة الأساسية لتحقيق هذا التكامل.
تنظيم العلاقة بين الذكر والأنثى ضمن إطار الزواج الشرعي.
تحقيق الاكتفاء الجنسي والعاطفي كوسيلة لحماية الأسرة.
إعطاء القيم المعنوية الأولوية على القيم المادية.
تقوية الروابط العائلية التي تؤمّن بيئة سليمة لنمو القيم الإنسانية.
تشجيع العلاقة العاطفية والجنسية عبر الزواج الشرعي.
اختيار الشريك بوعي وتخطيط مسؤول.
إدراك قدسية العلاقة الزوجية واعتبارها ميثاقًا غليظًا.
توزيع الأدوار داخل الأسرة وفق العدالة الفطرية.
إشاعة ثقافة العفة والحشمة لضمان الأمن العاطفي.
تفعيل صلة الرحم والإحسان بين الأجيال.
إصلاح الخلافات سريعًا مع الحفاظ على الكرامة.
الطلاق بإحسان يراعي مصلحة الأطفال.
مركز سكن للإرشاد الأسري ليس مشروعًا خدماتيًا فقط، بل هو رؤية واقعية لإحياء منظومة الأسرة وفق الموازين الشرعية والنفسية والاجتماعية، في ظل التحديات القيمية المعاصرة.
حرصًا منا على الشفافية الكاملة، هذه هي المبادئ التي تنظّم عملنا — اضغطوا على أي بند لمعرفة المزيد.
تقديم خدمات إرشاد نفسي وأسري تحافظ على الهوية الإسلامية، مهنية ووقائية، تخدم المسلمين كافة.
دمج بين علم النفس المعاصر والقيم الإسلامية والفقه الأسري.
التميّز في دعم الأسرة المسلمة في كندا وخارجها من خلال التعدد اللغوي والتحليل العلمي والتكامل التخصصي.
خدماتنا متوفرة باللغات
طبقة إضافية من الرعاية، مجانًا بالكامل.
للحالات التي تستدعي ذلك، يقدّم فريق إضافي من المختصين وعلماء النفس التربوي — مع إشراف شرعي — طبقة إضافية من الدعم، مجانًا، لأفراد جاليتنا عند الحاجة.